الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

سيرة مختصرة لشيخ جليل: محمود دهيميش

سيرة مختصرة لشيخ جليل: محمود دهيميش
بقلم:سالم الكبتي


حين ولد محمود دهيميش في زنقة عقيرب عام 1911 .. كانت بنغازي مدينة صغيرة بمحلاتها القريبة من بعضها إلى درجة التلاحم .. وبأسواقها .. وبأسباخ الملح عند أطرافها وضواحيها الأقرب إلى القلب رغم انعدام وسائل المواصلات الحديثة تلك الأيام.

غير أن بنغازي رغم صغرها، كانت كبيرة بتآلفها الاجتماعي العجيب .. وبتكويناتها الإنسانية الدافئة .. وبشمسها المشرقة كل يوم . كانت آنذاك مدينة وقرية، ورغم مرارة الزمن وقسوته تظل رانية إلى الأفق وتحلم بنهار آخر !
كان الحكم التركي .. أو (أيام العصملي)، في لحظاته الأخيرة، وكان قد انتهى قريباً من تشييد قصر البركة .. وكان سوق الظلام مايزال يتذكر جروحاً أصابته وظلت عالقة به جراء الحريق الهائل الذي أتى عليه منذ أربع سنوات مضت، وكان ثمة بقايا من أعوام المجاعة وندرة الأمطار .. والأوبئة.

لكن رغم كل شيء .. كانت هناك حياة .. وكانت هناك حركة .. وبشر .. وعادات .. ودرايب وتقاليد .. وأفراح تنقر فيها الدرابيك .. وأسواق أخرى .. وممثلان للمدينة في (المبعوثان) بإسطامبول بعد إعلان الدستور قبل ثلاث سنوات هما : عمر منصور الكيخيا ويوسف أحمد بن شتوان. وكانت المنارة التي أسهم في إقامتها الفرنسيون فوق التلة المقابلة لضريح خريبيش (مكان السجن القديم) تهدي السفن للدخول إلى البوغاز، وكانت المدرسة الرشدية على شاطئ بحر الشابي تضم طلبة من شباب المدينة، وأيضاً من درنة، وقد تخرج فيها ذلك العام أو قبله بقليل بعضهم : أحمد البوري، إبراهيم علي الشويهدي، إبراهيم سامي الجربي، عوض سكيليل، محمد الساقزلي، صالح عموره، يوسف اللواحي .. وغيرهم، وكانت ثمة فتاتان سافرتا أيضاً للدراسة على ضفاف البسفور في إسطامبول (عاصمة الدولة العليّة): حميدة طرخان أو (العنيزي) كما عُرفت لاحقاً، وبديعة سرور أو (فليفله) فيما بعد .

  

كان هناك في هذه الصورة أيضاً للمدينة الصغيرة، جملة من العلماء ورجال الدين من أهل البلاد، إضافة إلى بعض الشوام والترك على مذهب الأحناف، كان في مقدمة هؤلاء : الشيخ محمد بن عامر وقاضي المدينة ومفتيها مؤسس جمعية الحفاظ على البنات المسلمات (1915 ـ 1919)، والشيخ محمد رضوان الشويهدي .. الشاعر، وأستاذ الشاعر أحمد رفيق، والشيخ السنوسي الساقزلي، والفقيه محمد عبدالحفيظ الفزاني، والشيخ إبراهيم حويو، والشيخ خليل الكوافي .. وغيرهم.

كانت الزوايا، والخلاوي في المساجد تشكل إرثاً روحياً حقيقياً، وتمثل منارات ثقافية وعلمية نحو الخير والإصلاح، وفيها يلتقي حفاظ القرآن الكريم .. يتلونه ويدرسون أحكامه منذ أن يتنفس الصباح ويعلمونه للصغار الذين أصبح محمود بن محمد المبروك دهيميش واحداً منهم في فترة موالية.

ثم غزت إيطاليا شاطئ جليانه ببوارجها وبحارتها في جردة شاملة وكبرى للوطن الليبي بكامله الذي أرادته شاطئاً رابعاً لها .. واحتلّت المدينة بعد أيام من القتال الضاري امتزج فيها الدم الليبي الغالي عبر بنغازي مع ما حولها وتجمع الرجال ليكوّنوا دور بنينه فوق الهضاب المطلة من بعيد على المدينة لمواصلة النضال، وكان في مقدمتهم ـ بالطبع ـ مشايخ الزوايا من العلماء، والحفاظ، ورواة المتون والأوراد، الذين رأوا في العدوان استهدافاً واضحاً للعقيدة والهوية الوطنية، وقد فطنت إيطاليا لذلك فنفت مجموعات منهم مع سكان المدن والقرى إلى جزرها النائية والموحشة.

في تلك الأجواء .. أجواء عام 1911 في بنغازي، وليبيا عموماً، وهي فترة العقد الأول من القرن العشرين، وُلِد محمود دهيميش في أسرة بسيطة مكوّنة من والده ووالدته السيدة (مجالي) وأخته (فاطمة) وشقيقه (حسن).

  

في تلك الفترة ظلّ التعليم يقتصر في العموم ـ خاصة في بداياته ـ على التعليم والثقافة الدينية في المساجد التي تمتلئ بها دروب المدينة وضواحيها في سيدي حسين والبركة، وكان هناك عدد كبير من الفقهاء والأئمة الذين كان جلّهم يجيد حفظ القراءات المتواترة، وبعضهم كان يتفنن في ورش أصعب تلك القراءات وأدقها . كانت توجد نخبة مثقفة بسيطة، وكان الشعر الشعبي هو الصوت الطاغي يصوّر الأحداث ويوثقها وينقلها إلى الناس صباحاً ومساءً .
فتح دهيميش بصره في جامع الوحيشي الذي كان على شهرة في وسط المدينة في تحفيظ الكتاب الكريم وإقامة الحلقات الخاصة عقب كل صلاة، وبدأ الحفظ وعمره أربع سنوات عام 1915 في عز أيام الحرب العالمية الأولى .. كان هناك فقر وجوع ومرض واحتلال، وكان هناك انتصار وطني للمجاهدين من ليبيا كافة في القرضابية.

في جامع الوحيشي، وغيره، كانت طريقة التعلّم ووسيلته هي الكتابة على اللوح بقلم القصب، ومحوه بالطفلة، وترديد عبارة (نعم سيدي) .. وأليف لا شيء عليه .. والباء وحده من تحت .. إلخ، ثم الابتهاج عند ختمة كل جزء، وإقامة احتفال بسيط بالمناسبة.

كانت بنغازي ذلك الوقت تعج بالفقهاء الأفاضل .. حفظة الكتاب الكريم، وقد وصل عددهم عام 1920 إلى (58) فقيها، وفي عام 1922 (54) .. وهكذا . كان هناك ـ على سبيل المثال ـ طوال هذه الأعوام وما بعدها ـ رغم الحرب والاحتلال ـ والتي شهدت طفولة وصبا وشباب دهيميش ودراسته وحفظه وتعليمه ـ مجموعة لاشكَّ أن سير حياتهم طرقت سمعه ورآهم ببصره، وأحب أن يبلغ مبلغهم من حفظ ورواية وقراءة وعلم، كان من بين هؤلاء الأفاضل: مصطفى دريزة، عبدالسلام دريزة، بوبكر دريزة، خليل الشويهدي، محمد الشويهدي، محمد الشويرف بومدين (والد السيد بومدين)، مصطفى المدّلقم، إبراهيم الشعالية، إبراهيم بازامه، محمد البصير الموهوب، عبدالله قادربوه، موسى أحمد البرعصي، منصور بن صويد، سليمان الجهاني، رافع القاضي، عبدالحفيظ القاضي، محمد السنوسي بن هلوم، لامين الهوني، عبدالله لوليد، المكي محمد الوحيشي، بوزيد الشطيطي، منصور الأبيض، محمد شقيفه، محمد فرج الفلاح، محمد علي الشابي، علي البناني، محمد بن عقيله اخليف، محمد محمود عباس، الصادق مسعود الورفلي، محمد بوزغيبه، ثم عبدالنبي الترهوني الذي حفظ دهيميش القرآن الكريم على يديه عام 1921 وكان عمره عشر سنوات (كان ذلك العام يمثل جزءاً من سنوات الهدنة والاتفاقيات، وتأسس أول برلمان محلي، وصدرت أول صحيفة وطنية أنشأها عوض بونخيلة في ميدان سوق الوحيشي .. على مرمى حجر من الجامع)، ثم الشيخ الشهير محمد الدادسي الذي حفظ الكثير من أبناء المدينة عليه أيضاً وصار قدوة ومثلاً وصورة متميزة مثل غيره للفقيه العالم ذلك الزمن.

هذه أول محطات الشيخ محمود دهيميش، تعليمه وحفظه ودراسته على أيدي أمثال هؤلاء الفقهاء والشيوخ، والجلوس إليهم، والاستماع إلى خطبهم ودروسهم .. حضور حلقاتهم والمشاركة في المناسبات الدينية التي تجمع الأواصر والعلاقات مع الشباب ممن هم في عمره.

وكان هناك أيضاً ـ في جانب مواز ـ مجموعة من المثقفين والمعلمين الوطنيين استفاد منهم الشيخ وأفاد، وفي مقدمتهم الشيخ أحمد مرسي البرغثي الذي برع في تدريس اللغة العربية وآدابها وفنونها من نحو وصرف وبلاغة وعروض، وقد درّس للعديد من أجيال المدينة.

إن أسماء هؤلاء الأعلام من الفقهاء، والمعلمين الليبيين، وغيرهم، يضحى من اللازم توجيه العناية لهم .. ولسيرهم وتجاربهم وكفاحهم وعطائهم، فتـُعقد من أجلهم الندوات وتُعد الأطروحات العلمية، وتـُطلق أسماؤهم على الشوارع والميادين والمدارس لتتواصل الأجيال وتعرف أن هناك في ليبيا الكثير من الرجال العظام، الذين لم يبخلوا عليها في وقت مفعم بالقسوة والصعوبة .. وأكدوا على الدوام أنها وادٍ ذو زرع!

هنا أصبح الشيخ مجوّداً ومرتـّلاً .. صاحب صوت رخيم جميل، فيه نكهة ليبية، ورائحة (بنغازية) تستل الإعجاب وهو ينقل إلى سامعيه بخشوع كلمات الله المباركة .. وهنا أيضاً يدخل الشيخ محمد رفعت .. القارئ المصري الفذ، على الخط، فيتأثـر به دهيميش ويحاكيه، ثم يشجعه الأمير إدريس (قبيل الاستقلال) فيبعثه ليواصل دراسة التجويد بالأزهر وليحصل على إجازته عام 1952 بعد وفاة مضرب المثل لديه الشيخ الضرير رفعت بعامين.

  

في هذا البراح الواسع، والتجويد تحسين وفن وإبداع، يجد "الفن" لدى الشيخ إعجاباً فينشد ويترنم، وكثير من الشيوخ والعلماء فنانون بالفطرة .. وأصحاب موهبة .. وهذه كانت سمة لأغلبهم : الشيخ الصفتي والشيخ سلامة حجازي والشيخ سيد درويش، فيتابع هذه الأمور بتحبب ودونما خلل . كان هناك في بنغازي الشيخان محمد الصفراني ومحمد السوداني .. عالمان جليلان استهواهم الغناء والإنشاد الصوفي .. وأعجبوا به .. ورددوه في نزهاتهم ورحلاتهم .. واستمتعوا به مع تلاميذهم ومريديهم .. وتلك وسطية .. وفيها ذوق واهتمام، والنفس تميل إلى الجمال في الحياة دونما إسفاف.

وفي اقتراب من ذلك امتهن الشيخ حرفة (الطلاء) ليكسب قوته .. وقوت أسرته، و"الجيار" فنان يجيد خلط الألوان، بفرشاته البسيطة!

محطة ثانية، لكنها بارزة في حياة الشيخ دهيميش، هي التعليم حيث أسهم في إعداد أجيال وطنية في وقت شحت فيه الإمكانيات .. التحق بالتدريس لتعليم التربية الدينية في مدرسة الأمير الأولية أعوام الأربعينيات الماضية وشارك زملاءه : محمود دريزة، عبيدالله عامر، محمد جبريل، بن عروس مهلهل، محمد القرقوري، حامد الشويهدي، عبدالعزيز الأبيض، يوسف الدلنسي .. وغيرهم . ثم ليعمل مفتّشاً للتغذية المدرسية في بنغازي فمديراً لها حتى عام 1970، وكان قد تطوّع أيام الحرب العالمية الثانية لتعليم أبناء بعض الأسر التي جلت من بنغازي في سواني عصمان وما حولها من الضواحي.

التعليم لدى دهيميش ـ مثل أقرانه ـ كان رسالة ومهنة مقدّسة وواجباً وطنياً، وقد عرفته أجيال مدرسة الأمير تلك الأعوام معلّماً فاضلاً .. قديراً .. واصل رسالة شيوخه ومعلميه بحماس، وكان من بين تلاميذه تلك الأيام : منصور محمد الكيخيا، حسن وصالح بن دردف، حسن عريبي، الصادق النيهوم، خليفة الفاخري، عبدالرحيم فايد الجازوي، طاهر بوقعيقيص، حسين الشريف، عبدالمولى دغمان .. وغيرهم كثير.

  

محطة ثالثة مهمة في سيرة حياة الشيخ، هي الإذاعة ..
كان من بناة الإذاعة المحلية ومؤسسيها مع بداياتها في معسكر الريمي عام 1950، أو قبله بقليل، مع زملائه : محمد بن صويد، خيري بن عامر، مفتاح السيد الشريف، إبراهيم اطوير، حميدة بن عامر، وكان أول قارئ للقرآن على الهواء من خلال إرسالها المباشر الذي يبث لفترات قصيرة في اليوم الواحد، وارتبط بها المستمعون في بنغازي الصغيرة، وقرأ النشرة الإخبارية في غياب المذيع، كما أسهم لاحقاً مع روادها من العاملين والمذيعين : عبدالله عبدالمولى، المبروك الورفلي، عيسى بالخير، عبداللطيف عيد، سعد إسماعيل، أبوالقاسم بن دادو الذي أخبرني شخصياً ـ رحمه الله ـ بأن الذي اكتشفه وقدّمه للعمل مذيعاً عام 1954 الشيخ محمود دهيميش عندما أعجب بنبرات صوته واستحسنه وكانا على شاطئ بحر الشابي وطلب منه قراءة جزء من مقال في إحدى الصحف المحلية، وقد ظلّ بن دادو من خيرة المذيعين، واختير فيما بعد كبيراً لهم، وخديجة الجهمي، وفرج الشريف.

وعندما تطوّرت الإذاعة المحلية في مرحلة لاحقة صار صوت الشيخ دهيميش مع أصوات المقرئين : أبوبكر صالح المسلاتي، ولامين قنيوه، ولامين التومي، ومحمد جمعه زوبي .. وغيرهم في تلك السنوات عنواناً واضحاً للعطاء الليبي في هذا الفن الروحي العظيم.

  

بنغازي، وليبيا كلها، وأهلها .. ومساجدها .. ومدارسها .. ومناسباتها الدينية والاجتماعية والوطنية .. وإذاعتها .. عرفته علماً قارئاً لكتاب الله، ومَعْلَماً من معالم تاريخها الروحي والعلمي والثقافي، وإنساناً صاحب ظرف وطرافة، الذي استمرّ في رسالته الروحية من على المنبر إلى آخر لحظة من عمره، وسيظل الشيخ الجليل محمود دهيميش في ذاكرة الوطن التي لا تنس رجالها وأعلامها في كل الظروف.

طريق رئيسي يغلق في بنغازي لمطالبة بعض الثوار بمرتباتهم قبل العيد

حتجت صباح اليوم الأربعاء مجموعات من الثوار العائدون من جبهات القتال و أخرى من كتائب حماية الأمن يرتدون جميعهم الملابس العسكرية يصحبهم بعض الجرحى وقاموا بإغلاق الطريق السريع أمام مقر كتيبة النداء سابقا مطالبين بصرف مرتباتهم لشراء مستلزمات العيد

وقال بعضهم لمراسل ليبيا اليوم الذي كان هناك : " نحن مقبلون على مناسبة العيد وليس لدينا ما نشتري به الأضاحي وبقية مستلزمات العيد "

هذا وقد رفض المحتجون فتح الطريق للناس المتذمرين قائلين : " لقد صبرنا على القتال 7 شهور أفلا تصبرون معنا ساعات حتى نتحصل على مطلبنا "

وعندما أشار عليهم الناس بالذهاب مباشرة إلى المجلس أجابوا : " لا وجود لأحد في بنغازي لقد ذهب المجلس إلى طرابلس وتركنا "

يذكر أن أحد المحتجين أطلق عيارات نارية في الهواء فأوقفه بقية المحتجين ونهوه عن تكرار ذلك

وقد ردد المحتجون هتافات ترفض عودة أسلوب القذافي في التعامل مع الناس : " لا لا ... جو معمر لا لا "

هذا وقد أدت الاحتجاجات إلى توقف حركت السيارات على الطريق الدائري وحصل اكتظاظ كبير للسيارات

استمر إلى ما بعد ظهر يوم الأربعاء

يشار إلى أن هناك نقص في السيولة أدى إلى ازدحام كبير أما العديد من المصارف في طرابلس وبنغازي وكثير من المدن الأخرى

ليبيا اليوم

العاملين بالهيأة العامة للبيئة يمتنعون عن العمل مع الوزير المكلف




رفض العاملون بالهيأة العامة للبيئة فرع بنغازي العودة إلى سابق عهدهم موظفين بدوام يومي بالقطاع لأسباب قالوا عنها: إنها وطنية مؤكدين على مطالبهم وقفة احتجاجية أمام مبنى الهيأة بالقرية السياحية العائلية (قاريونس) الأربعاء الماضي بعد أن رفض المجلس الاستجابة لمطالبهم. وقال أحد الموظفين بالقطاع ناصر سعود: يجب على المسؤولين بالمجلس الانتقالي وضع حل سريع لمعاناتنا التي قاربت إتمام خمسة أشهر كاملة ولمَا يتم إنهاؤها بشكل رسمي من قبل المجلس. وذكر موظف:أنه بعد أن تم تكليف بلقاسم النمر بحقيبة البيئة وفي أول اجتماع له بموظفي القطاع رفض كل المطالب المقدمة له من قبل الموظفين داخل غرفة الاجتماع. هذا.وقد قام الوزير المكلف بإحضار المدير السابق للفرع رغم موقف الموظفين منه قائلا: إنه مستشاره الخاص بالفرع؛ الأمر الذي اعتبره العاملون استفزازا لهم خصوصا وأنهم كانوا رافضين لسياسته الإدارية السابقة بالقطاع. وقال الموظف ناصر بن سعود: إن الموظفين تفاجؤوا بتولي المدير السابق وظيفة غير رسمية كحلقة وصل بينهم وبين الوزير المكلف، وأنه عندما تمت مواجهته بالأمر انتفض صارخا في وجوه العاملين ناعتا إياهم “بالشللية والعصابات”. وطرح موظف أسامة الشريف سؤالا على أعضاء المجلس الانتقالي مستفهما عن سبب اختيار الوزير بلقاسم النمر لهذا المنصب؟ أو أنه جاء ترضية لجهات معينة؟. وأكد الموظفون أن الوزير بلقاسم النمر همشهم بعد أن جاء بكل التركة القديمة من الموظفين وطلب منها العمل معه متجاهلا الطاقات الشابة الباقية وروح الشباب والذين ما كانت الثورة لتنجح لولا دماؤهم الزكية. وأضاف ناصر: أنه وبعد التقصي عن شخصية النمر عثر الموظفون على بيانات تشير إلى تورطه في سياق الإدارات السيئة للنظام السابق وأنه تقلد مناصب عدة كأمين سابقا لقطاع الزراعة بأحد الشعبيات لفترة ليست بالقصيرة ،ومديرا لشركة الأخشاب فرع بنغازي التي تمت تصفيتها قبل أن تبدأ بالعمل. وأردف سعود: أنه والعاملين بالقطاع تقدموا بعريضة إلى المجلس الانتقالي، وظلوا شهرا كاملا في انتظار الرد إلى أن طلب منهم سكريتير المجلس التوجه للسيد محمد البرغثي المكلف بتلك الأمور. وأضاف سعود: أنه طلب منه وضع العريضة في البريد حتى يتم مراجعتها من قبل المعنيين بالمجلس ثم مهاتفته للحضور إلى المجلس وبعد ساعتين ونصف الساعة من الانتظار ومن ثم طلب منه ومن معه إخلاء المكان نظرا لمغادرة المسؤولين له!. ويسترسل سعود وطلب منا الدخول إلى لجنة شكلت لذات الغرض بعد أن طلبوا منا إحضار مستنداتنا التي من الممكن أن توضح اللبس القائم بيننا وبين الوزير الحالي. وقرر المجلس الأخذ برأينا وأنه سيصلح الأمر في القريب العاجل، ولكن المماطلات أخذت في الاستمرار حتى ألغي المكتب التنفيذي من أساسه. واستمر هؤلاء بالعمل متجاهلين لمطالبنا وقام الوزير بلقاسم النمر بتعيين فرج المبروك وكيلا للوزارة بالمنطقة الشرقية. وبهذا يكون المبروك أعلى منصبا من مدير الفرع والذي تم اختياره بالإجماع من كل الموظفين بالقطاع. وذكر موظف ثان أن المشروع البيئي الذي قدمه وزير البيئة بلقاسم النمر للمجلس الانتقالي لتسييل أموال للقيام بمشروع بيئي لصالح الوطن هو مشروع قديم ولا صلة للوزير الحالي به، وأن الغرض منه مآرب شخصية؛ وأنه قدم فيما سبق بفترة ما قبل الثورة فضلا عن فشله الإداري منذ الاجتماع الأول له بموظفي القطاع.

برنيق ــ سالم الفرجاني

وفاة طفل بعيار ناري طائش


توفي الطفل يونس ناصر الجريدي البالغ من العمر 13 عاما إثر إصابته بعيار ناري في الرأس جراء ظاهرة إطلاق الرصاص العشوائي في المدينة.

وذكر التقرير الطبي الصادر عن مستشفى الجلاء للحوادث أن الإصابة أدت إلى تهتك دماغي ونزيف وهبوط قلبي حاد أدى إلى الوفاة .

هذا وقد بينت الإحصائية الصادرة عن قسم الإحصاء والتوثيق الطبي ببنغازي حالات الإطلاق الناري خلال أربعة أيام تبدأ منذ يوم تحرير سرت الخميس 20 أكتوبر/تشرين الأول إلى الأحد الذي يلي يوم إعلان تحرير ليبيا 24 من نفس الشهر بينت الإحصائية تسجيل 63 إصابة (8 إناث ،و55 ذكر) منها حالتي وفاة والبقية إصابات متفاوتة الخطورة في مناسبة الاحتفال بالتحرير.

برنيق – خاص

الهلال الأحمر الليبي يوزيع أضاحي العيد على اللاجئين ببنغازى


في إطار الدعم المعنوى والنفسى والاجتماعى للعائلات النازحة واللاجئين، ونشرا لمظاهر الفرح والسرور بالعيد داخل المخيمات، وتوثيقا للنشاطات والبرامج المشتركة بين جمعية الهلال الأحمر الليبى وغيرها من المنظمات والجمعيات الإنسانية.

وتقوم الجمعية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتنفيذ نشاط توزيع أضاحي العيد على العائلات النازحة واللاجئين في المخيمات بمدينة بنغازى.

وكان فريق من شباب الجمعية فرع بنغازى قام بزيارة المخيمات داخل المدينة وهى (مخيم الهلال الأحمر الليبي _مخيم الحليس _مخيم قاريونس_مخيم القوارشة_مخيم جمعية الإسعاف والاستجابة) وذلك لحصر أعداد المستفيدين في كل مخيم وعدد العائلات والإفراد والأطفال .

دعم نفسى

كما سيكون هناك برنامج” دعم نفسى” للأطفال داخل المخيمات تحت اشرف الجمعية وبالتعاون مع الصليب الأحمر الدنماركى، حيث سيكون هناك العديد من المسابقات المسلية والألعاب المنوعة والجوائز التشجيعية الفورية للأطفال.

قورينا الجديدة – خاص – محمد المصراتى

أعتصام من أجل الجرحى أمام تيبستي








عدسة\الحسين الاخضر
نظم بعض الجرحى من الثوار أعتصاما أمام فندق تيبستي مساء أمس الثلاثاء؛أحتجاجا على تردي أوضاعهم الصحية وعدم الاهتمام بهم من قبل مسؤول ملف الصحة بالمكتب التنفيذي.
خاص_بني غازي

الأحد، 30 أكتوبر 2011

أعتصام لوقف تنفيذ حكم الاعدام


عدسة\الحسين الاخضر
أعتصم أمس السبت ،مجموعة من أهالي الشباب الليبيين المعتقلين في العراق ،أمام مقر المجلس المحلي لمدينة بنغازي بمنطقة الحدائق؛مطالبين المجلس في التدخل لوقف حكم الاعدام الصادر بحق 20 من الشباب المعتقلين.ويجدر بالذكر أن الدكتورة هنية القماطي(مسؤول ملف الشؤون الاجتماعية بالمكتب التنفيذي)قد صرحت أمس السبت أن هناك اتصالات تجرى بخصوص هذا الامر.
هذا وقد أوردت وكالة أنباء التضامن قائمة أولية تتضمن أسماء الليبيين المعتقلين في السجون العراقية وهم:

1. حميد محمد إبراهيم الحداد
2. عبد المنعم عيسى محمد الفارسي
3. محمد يوسف السعيطي
4. منصور احميده عبد السلام المسماري
5. وائل منصور املازم الشيخي
6. سالم مختار الفيتوري
7. بوبكر زايد بن جويرف
8. فرج احميد رمضان القبايلي
9. أكرم عبدالسلام الحامي
10. أحمد عبدالسلام الحامي
11. علي فرج محمد سليمان العشيبي
12. حمدي عبدالوهاب العيساوي
13. عادل عمر الزوي
14. عصام امحمد الصرار
15. عبدالله مفتاح الفاخري
16. أشرف أحمد الشيخي
17. زايد عبالسلام عبدالرحيم البرعصي
18. عادل العماري
19. اسامة العماري
20. يوسف محمد الصادق
21. مروان فرج ابراهيم احواس
22. خالد مفتاح مصطفى العبار
23. احمد محمد علي الفايدي
24. امجد رجب المسماري
25. وائل مصطفى الهبري
26. وسام عبدالله الشريف
27. طارق طالب الدرسي
28. حسام بوراشد
29. عادل الشعلاني
30. حسن الصالحين صالح الشاعري
31. عثمان العرفي
32. علي العرفي
33. ناصر الحاسي
34. عادل عمر الزوي
35. أحمد رجب المسماري
36. أحمد بشير بوحبيل
37. أحمد نصر امبارك العمامي
38. منعم موسى الشيخي
39. حمدي محمد الصادق
40. فتح الله عبدالعاطي رواق